يشهد تصميم المجلس السعودي في السنوات الأخيرة نقلة نوعية ملهمة تستمد روحها من مستهدفات الهوية المعمارية السعودية الحديثة؛ حيث انتقل الذوق الرفيع من الزخارف الكلاسيكية المزدحمة إلى الفخامة المعمارية الرصينة التي تحتفي بالخامات الطبيعية الأصيلة كالحجر الجيري والترافرتين، الأخشاب الدافئة، والتفاصيل الهندسية المستلهمة من النقوش النجدية والسلمانية بروح عصرية.
رحابة الجلسات المتصلة
توزيع جلسات منحنية أو معيارية مريحة تحقق التواصل البصري بين جميع الضيوف مع سهولة حركة الضيافة.
لوحة ألوان الصحراء الدافئة
استلهام تدرجات الرمال الذهبية، البيج الحجري، البني الإسبريسو، ولمسات النحاس المعتق.
فخامة المدخل والبهو
تصميم محور بصري مهيب يبدأ من الباب الخارجي مروراً ببهو الاستقبال وحتى صدر المجلس.
عناصر التكامل بين الجدران والأسقف والأرضيات في المجلس الحديث
يتحقق التميز في مجالس لمسات سيلين عبر استمرارية الخطوط الهندسية؛ حيث تمتد شرائح البرونز والخشب من الجدران لتلتقي مع تجاويف السقف المضاءة، بينما تتوسط القاعة ثريا حلقية معاصرة تنعكس إضاءتها الدافئة على طاولات الرخام الطبيعي وأطقم الضيافة السعودية المذهبة.
- تخصيص نيشات جدارية مضاءة بعناية لعرض القطع الفنية والمباخر التراثية بأسلوب متحفي راقٍ.
- استخدام أقمشة تنجيد معالجة بتقنية النانو المقاومة للبقع والسوائل لضمان بقاء الألوان الفاتحة ناصعة دائماً.
- دمج فتحات التكييف الخطية (Linear Slot Diffusers) ضمن خطوط الظل السقفية دون تشويه جمال الجبس.
المجلس السعودي هو مرآة كرم صاحبه وذوقه؛ وعندما تصاغ تفاصيله بروح العمارة المعاصرة، فإنه يجمع بين هيبة الماضي وإشراقة المستقبل.